Skip to content

تفسير أحمد حطيبة تفسير قوله تعالى: (هو الذي خلقكم من تراب ثم من نطفة ثم من علقة)

تفسير أحمد حطيبة

أحمد حطيبة

Printed page ٣٨٦/ ٢

تفسير قوله تعالى: (هو الذي خلقكم من تراب ثم من نطفة ثم من علقة)

الحمد لله رب العالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، اللهم صل وسلم وبارك عليه وعلى آله وصحابته أجمعين.

أما بعد: قال الله ﷿ في سورة غافر: ﴿هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ يُخْرِجُكُمْ طِفْلًا ثُمَّ لِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ ثُمَّ لِتَكُونُوا شُيُوخًا وَمِنْكُمْ مَنْ يُتَوَفَّى مِنْ قَبْلُ وَلِتَبْلُغُوا أَجَلًا مُسَمًّى وَلَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ﴾ [غافر:٦٧].

لقد أخبر الله ﷿ في كتابه العزيز عن مراحل خلق الإنسان، وقد ذكرها هنا في سورة غافر، وذكرها في سورة الحج، وفي سورة المؤمنون.