تفسير أحمد حطيبة
أمر الله سبحانه لعباده أن يخلصوا في دعائهم وعبادتهم له
كذلك قال الله سبحانه: ﴿فَادْعُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ﴾ [غافر:١٤]، أي: ادعوه ووحدوه ﷾، وأخلصوا له في العبادة، وأخلصوا في دعائكم.
كذلك يذكر الله ﷾ في كتابه الدعاء والعبادة، ويذكر ذلك النبي ﷺ في أحاديث منها قوله صلوات الله وسلامه عليه: (الدعاء هو العبادة، وقرأ هذه الآية: ﴿وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ﴾ [غافر:٦٠]).
وقال ﷺ: (ليس شيء أكرم على الله تعالى من الدعاء)، فدعاؤه كرم منه سبحانه فكيف ستكون الإجابة؟! فمن أكرم ما تتقرب به إلى ربك سبحانه الدعاء، وقال ﷺ: (من سره أن يستجيب الله له عند الشدائد والكرب فليكثر الدعاء في الرخاء).
فإذا أحببت أن يستجيب الله لك في وقت الأزمة والشدة فأكثر من الدعاء في وقت الرخاء.
نسأل الله ﷿ أن يستجيب دعوات المكروبين ودعوات المؤمنين.
أقول قولي هذا وأستغفر الله العظيم، وصل اللهم وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.