Skip to content

تفسير أحمد حطيبة معنى الأشهاد في قوله تعالى: (ويوم يقوم الأشهاد)

تفسير أحمد حطيبة

أحمد حطيبة

Printed page ٣٧٨/ ٤

معنى الأشهاد في قوله تعالى: (ويوم يقوم الأشهاد)

قوله: ﴿وَيَوْمَ يَقُومُ الأَشْهَادُ﴾ [غافر:٥١] أي: يوم القيامة يقوم الأشهاد، والأشهاد: إما جمع لشاهد أو لشهيد، فالشهود يقومون يوم القيامة فيشهدون.

والأشهاد: الملائكة تشهد بأن الله ﷾ قد أنزل الكتب، وقد أرسل الرسل، وقد أقام الحجة على العباد، ويشهدون على العباد، فكل عبد معه سائق وشهيد.

والأشهاد: الرسل يشهدون على أقوامهم بأننا قد بلغنا هؤلاء الأقوام، فهؤلاء كذبوا وأعرضوا، وهؤلاء استجابوا لنا.

والأشهاد: أتباع الرسل من الأولياء والصالحين الذين يشهدون بإبلاغ الرسل لقومهم، وأنهم آمنوا وصدقوا بذلك.

والأشهاد: الأجساد التي تشهد على المرء: يده، ورجله، وفخذه، يختم الله ﷿ على فيه وتنطق جوارحه يوم القيامة، فالجميع يقوم لله رب العالمين فيشهد كل منهم بما أمره الله ﷿ به.