Skip to content

تفسير أحمد حطيبة تفسير قوله تعالى: (وجعلنا لهم فيها جنات)

تفسير أحمد حطيبة

أحمد حطيبة

Printed page ٣١٣/ ٩

تفسير قوله تعالى: (وجعلنا لهم فيها جنات)

قال تعالى: ﴿وَجَعَلْنَا فِيهَا جَنَّاتٍ مِنْ نَخِيلٍ وَأَعْنَابٍ﴾ [يس:٣٤]، أتيناكم بأقواتكم من الحبوب، وبفاكهتكم من النخيل والأعناب، فإذا عندكم ما تقتاتون عليه وما تتفكهون به.

قال سبحانه: ﴿وَجَعَلْنَا فِيهَا﴾ [يس:٣٤]، أي: في هذه الأرض التي كانت ميتة.

﴿جَنَّاتٍ مِنْ نَخِيلٍ وَأَعْنَابٍ﴾ [يس:٣٤] فيها النخل الباسقة، وفيها الأعناب العظيمة الجميلة.

﴿وَفَجَّرْنَا فِيهَا مِنَ الْعُيُونِ﴾ [يس:٣٤]، فجر الله في هذه الأرض من العيون أما الإنسان فيحفر البئر لعله يجد الماء، فقد يجد وقد لا يجد.

وفي قوله تعالى: ﴿وَفَجَّرْنَا فِيهَا مِنَ الْعُيُونِ﴾، قراءتان: قراءة الجمهور: (من العُيون) بضم العين.

وقراءة ابن كثير وشعبة عن عاصم وحمزة والكسائي: (من العِيون)، بكسر العين.

وكذلك في الكلمات التي على هذا الوزن كجيوب وبيوت، فتقرأ جُيوب وبُيوت، وجِيوب بِيوت، بالفتح والكسر في القراءات التي ذكرنا.