Skip to content

تفسير أحمد حطيبة تفسير قوله تعالى: (إن يشأ يذهبكم وما ذلك على الله بعزيز)

تفسير أحمد حطيبة

أحمد حطيبة

Printed page ٣٠٥/ ٧

تفسير قوله تعالى: (إن يشأ يذهبكم وما ذلك على الله بعزيز)

يقول الله سبحانه: ﴿إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ﴾ [فاطر:١٦].

أي: إن يشأ سبحانه ﵎ يهلك ويفني هؤلاء الموجودين الذين يعصون الله ويكفرون به، ويأتي بخلق آخرين يعبدون الله ولا يعصونه ولا يكفرون به سبحانه.

قال تعالى: ﴿وَمَا ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ بِعَزِيزٍ﴾ [فالطر:١٧] أي: أن الذي بدأ الخلق قادر على أن يعيده، وليس ذلك بممتنع عليه، وعزيز هنا بمعنى: ممتنع.

قال تعالى: ﴿وَمَا ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ بِعَزِيزٍ﴾ [فاطر:١٧]، أي: وما ذلك على الله بالشيء الصعب والمتعذر، ولكنه من أسهل ما يكون، فإنه إذا أراد شيئاً إنما يقول له: كن فيكون.