Skip to content

تفسير أحمد حطيبة تفسير قوله تعالى: (يدعو لمن ضره أقرب من نفعه)

تفسير أحمد حطيبة

أحمد حطيبة

Printed page ١٩/ ٥

تفسير قوله تعالى: (يدعو لمن ضره أقرب من نفعه)

قال تعالى: ﴿يَدْعُوا لَمَنْ ضَرُّهُ أَقْرَبُ مِنْ نَفْعِهِ﴾ [الحج:١٣] ضرر هذا الوثن الذي يعبد أقرب من نفعه إن كان له نفع، ولكن الضرر في الدنيا أن يتخلى الله عنه سبحانه ﵎، وسيزيده ضلالاً على ضلاله، فلا يهديه سبحانه ﵎، وفي الآخرة له نار جنهم.

﴿لَبِئْسَ الْمَوْلَى وَلَبِئْسَ الْعَشِيرُ﴾ [الحج:١٣] المولى: النصير والقريب كابن العم وغيره، فإذا كان يستنصر بهذا المولى وبهذا الوثن من دون الله فبئس ما يستنصر به! كذلك يوم القيامة يتبرأ بعضهم من بعض، فقال: (ولبئس العشير) المعاشر والصاحب والقريب، فالإنسان الذي يتقرب إلى غير الله سبحانه، ويترك ربه، فبئس ما تقرب به، وبئس ما تقرب إليه!