Skip to content

تفسير أحمد حطيبة تفسير قوله تعالى: (وإن كنتن تردن الله ورسوله)

تفسير أحمد حطيبة

أحمد حطيبة

Printed page ٢٦٧/ ٥

تفسير قوله تعالى: (وإن كنتن تردن الله ورسوله)

﴿وَإِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الآخِرَةَ﴾ [الأحزاب:٢٩] إذا أردتن الله ﷾ ورسوله صلوات الله وسلامه عليه والدار الآخرة؛ فلا تطلبن الدنيا، ولا متاعها الزائل، ولا حطامها، فإن الله أعد للمحسنات منكن أجراً عظيماً.

إذاً: هنا وصلنا إلى درجة الإحسان، فإذا طلبنا الله والرسول ﵊ وطلبنا الدار الآخرة وصلنا لدرجة الإحسان، والإحسان: أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك.

أي: فإذا وصلتن إلى درجة الإحسان فإن لكل محسنة منكن عند الله الأجر العظيم.

فهنا جاءت الآية للتخيير بين الدنيا والآخرة، بين البقاء مع رسول الله ﷺ على هذه الحال وبين متاع الحياة الدنيا.

إذا كنتن تردن الله والدار الآخرة فلا بد من الصبر على أمر الله سبحانه، ولكن عند الله الأجر العظيم.