Skip to content

تفسير أحمد حطيبة تفسير قوله تعالى: (إنما يؤمن بآياتنا الذين إذا ذكروا بها)

تفسير أحمد حطيبة

أحمد حطيبة

Printed page ٢٤٦/ ٩

تفسير قوله تعالى: (إنما يؤمن بآياتنا الذين إذا ذكروا بها)

قال الله ﷿ عن المؤمنين: ﴿إِنَّمَا يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا الَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِهَا خَرُّوا سُجَّدًا وَسَبَّحُوا بِحَمْدِ رَبِّهِمْ﴾ [السجدة:١٥] يعني: نزلوا على رءوسهم ساجدين على جباههم لله ﷿، مسبحين الله سبحانه، حامدين له سبحانه.

وقوله تعالى: ﴿وَسَبَّحُوا بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَهُمْ لا يَسْتَكْبِرُونَ﴾ [السجدة:١٥] أي: وهم لا يستكبرون عن الطاعة ولا يستكبرون عن عبادته ﷾، كما استكبر أهل الكفر.

قوله تعالى: ﴿تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ﴾ [السجدة:١٦] أي: ترتفع وتنبو عن المضاجع، وتتنحى جنوبهم عن المضاجع، يقومون لصلاة الليل، ولا ينامون نوماً طويلاً فيضيعون الصلاة.

وهم ﴿يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا﴾ [السجدة:١٦] يعني: في كل وقت يدعون الله خوفاً من الله، وطمعاً فيما عند الله من فضل ورحمة ﷾.

قوله تعالى: ﴿وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ﴾ [السجدة:١٦]، فجمعوا العبادات البدنية والعبادات المالية، فهم يذكرون الله ﷾، وهم يقومون لله مصلين عابدين، وهم ينفقون لله سبحانه مما رزقهم.