Skip to content

تفسير أحمد حطيبة تفسير قوله تعالى: (فأقم وجهك للدين حنيفا)

تفسير أحمد حطيبة

أحمد حطيبة

Printed page ٢١١/ ٢

تفسير قوله تعالى: (فأقم وجهك للدين حنيفاً)

الحمد لله رب العالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله.

اللهم صل وسلم وبارك عليه وعلى آله وصحابته أجمعين.

قال الله ﷿: ﴿فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ﴾ [الروم:٣٠].

هذا أمر من الله سبحانه ﵎ لنبيه ﷺ وللمؤمنين تبعاً بإقامة الوجوه لدين الله ﷾، ﴿فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا﴾ [الروم:٣٠] أي: أقم وجهك معتدلاً متوجهاً إلى دين الله ﷾.

والحنيف بمعنى: المستقيم، وأصله من الحنف وهو الإماله أو الميل، فكأنه يقول: ابتعد ومل عن هذه الأديان الباطلة إلى طريق الله ﷿ المستقيم وإلى دينه القويم.