Skip to content

تفسير أحمد حطيبة موسى وقومه مع فرعون وملئه

تفسير أحمد حطيبة

أحمد حطيبة

Printed page ١٤١/ ٣

موسى وقومه مع فرعون وملئه

لقد أرانا الله ﷾ في هذا القرآن المنزل من عنده آياته، وعظيم صفاته وقدراته، فأنجا موسى على نبينا وعليه الصلاة والسلام ومن معه -وكانوا مستضعفين في الأرض -من فرعون وجنوده- وكانوا مستكبرين في الأرض- قال الله تعالى: ﴿وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ * وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الأَرْضِ﴾ [القصص:٥ - ٦].

فأرانا الله سبحانه كيف أهلك المتكبرين، وكيف مكن للمستضعفين، فهذا موسى وبنو إسرائيل يتصدى لهم فرعون وملؤه وجنوده، وإذا بالله سبحانه ينصر الحق ويحقه ويخذل الباطل ويبطله، ويرينا فيهم آياته، ويقول: ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ * وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ﴾ [الشعراء:٨ - ٩].