Skip to content

دروس الشيخ محمد إسماعيل المقدم أنهار الجنة وترابها وأشجارها وظلالها

دروس الشيخ محمد إسماعيل المقدم

محمد إسماعيل المقدم

Printed page ٣٤/ ٢٥

أنهار الجنة وترابها وأشجارها وظلالها

تراب الجنة هو الزعفران وأنهارها كثيرها، ومنها: نهر الكوثر، وقال الله: ﴿فِيهَا أَنْهَارٌ مِنْ مَاءٍ غَيْرِ آسِنٍ وَأَنْهَارٌ مِنْ لَبَنٍ لَمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ وَأَنْهَارٌ مِنْ خَمْرٍ لَذَّةٍ لِلشَّارِبِينَ وَأَنْهَارٌ مِنْ عَسَلٍ مُصَفًّى﴾ [محمد:١٥].

أيضاً فيها الظلال، وفيها العيون، ومنها عين الكافور وعين التسنيم وعين السلسبيل.

وفيها القصور ﴿وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ﴾ [الصف:١٢]، ﴿حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ﴾ [الرحمن:٧٢].

ويقول ﷺ: (من بنى لله مسجداً ولو كمفحص قطاة بنى الله له بيتاً في الجنة)، ويقول ﷺ: (من صلى في اليوم والليلة اثنتي عشرة ركعة تطوعاً بنى الله له بيتاً في الجنة)، ويقول ﷺ: (من قرأ ((قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ)) [الإخلاص:١] عشر مرات بنى الله له بيتاً في الجنة).

أيضاً في الجنة أشجار مثل العنب والنخيل والرمان والسدر والطلح، ويقول ﷺ: (إن في الجنة شجرة يسير الراكب الجواد المضمر السريع مائة عام ما يقطعها!) يمشي في ظلها مائة عام ولا تكفي المائة العام ليقطع مسافتها، وذلك قوله تعالى: ﴿وَظِلٍّ مَمْدُودٍ﴾ [الواقعة:٣٠].

ويقول ﷺ: (ما في الجنة شجرة إلا وساقها من ذهب).

ويقول ﵊: (لقيت إبراهيم ﵇ ليلة أسري بي، فقال لي: يا محمد! أقرئ أمتك مني السلام، وأخبرهم أن الجنة طيبة التربة عذبة الماء وأنها غراس، وأن غراسها: سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر).