دروس الشيخ محمد إسماعيل المقدم
Printed page ١٨/ ١٠
أم المؤمنين حفصة بنت عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنها
أما أم المؤمنين حفصة بنت أمير المؤمنين عمر بن الخطاب ﵄ فقد كانت أيضاً تسامي أم المؤمنين عائشة ﵂ في منزلتها من رسول الله ﷺ، وكانت عابدة خاشعة قانتة لله ﵎، وقد صح أن النبي ﷺ طلقها، ثم راجعها بأمر الله تعالى له بذلك، فقد أتاه جبريل ﵇ فقال له: (إن الله يأمرك أن تراجع حفصة فإنها صوامة قوامة، وإنها زوجتك في الجنة) فجعل كثرة صيامها وقيامها سبباً في أمر نبيه أن يراجعها ولا يطلقها، وفي أنّها تكون زوجته في الجنة إذا ماتت وهي زوج لرسول الله ﷺ، فأي شهادة وتزكية لـ حفصة ﵂ بعد شهادة وتزكية الله ﵎ لها من فوق سبع سموات؟!