دروس الشيخ محمد إسماعيل المقدم
Printed page ٩٩/ ٢
المسائل المتعلقة بقوله ﷺ: (إن لله تسعة وتسعين اسماً)
الحمد لله وكفى، وسلام على عباده الذين اصطفى، لا سيما عبده المصطفى، وآله المستكملين الشرفا.
أما بعد: فإن أصدق الحديث كتاب الله، وأحسن الهدي هدي محمد ﷺ، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار.
ثم أما بعد: فقد روى البخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله ﷺ (لله تسعة وتسعون اسماً، مائة إلا واحداً، لا يحفظها أحد إلا دخل الجنة، وهو وتر يحب الوتر) وفي رواية: (من أحصاها دخل الجنة).
هذا الحديث فيه قول النبي ﵌: (لله تسعة وتسعون اسماً، مائة إلا واحداً) هل المراد به حصر الأسماء الحسنى في هذا العدد أم أنها أكثر من ذلك؟ لكنها اختصت بأن من حفظ هذه التسعة والتسعين دخل الجنة.