شرح رياض الصالحين - حطيبة
Printed page ٨٧/ ٨
الفخر بالأحساب
(الفخر بالأحساب) أي: أن الإنسان يفخر بحسبه، وحسب الناس إما أنسابهم أبي فلان وجدي فلان، أو أموالهم أنا أغنى منك، وأنت أصلك فقير، فالإنسان يفخر بحسبه وبنفسه على الخلق، وربنا يذكر لنا: ﴿إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ﴾ [الحجرات:١٣]، فالإنسان المؤمن يرى أنه واحداً من الناس، ولا فرق بينه وبينهم، وكرمه إنما يظهر يوم القيامة إن قبل الله ﷿ عمله، وأما في الدنيا فلا تفتخر بشيء؛ فلا تدري من الذي يقبله الله ﷿ أنت أم هو؟ وإنما تعلم ذلك يوم القيامة، ﴿إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ﴾ [الحجرات:١٣].