Skip to content

شرح رياض الصالحين - حطيبة أهمية حسن الخلق مع الإخوان

شرح رياض الصالحين - حطيبة

أحمد حطيبة

Printed page ٥٩/ ٢

أهمية حسن الخلق مع الإخوان

الحمد لله رب العالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله.

اللهم صل وسلم وبارك عليه وعلى آله وصحابته أجمعين.

قال الإمام النووي ﵀: باب استحباب طيب الكلام وطلاقة الوجه عند اللقاء.

قال الله تعالى: ﴿وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾ [الحجر:٨٨]، وقال تعالى: ﴿وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ﴾ [آل عمران:١٥٩].

وعن عدي بن حاتم ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: (اتقوا النار ولو بشق تمرة، فمن لم يجد فبكلمة طيبة) متفق عليه.

وعن أبي هريرة ﵁، أن النبي ﷺ قال: (والكلمة الطيبة صدقة) متفق عليه.

وعن أبي ذر ﵁ قال: قال لي رسول الله ﷺ: (لا تحقرن من المعروف شيئاً ولو أن تلقى أخاك بوجه طليق) رواه مسلم.

ذكر الإمام النووي ﵀: كتاب الأدب، وذكر تحته أبواباً منها: ما قدمنا قبل ذلك في الحياء وفضله والحث على التخلق به، ومنها: ما جاء في حفظ السر، ومنها: ما جاء في الوفاء بالعهد وإنجاز الوعد، ومنها: الأمر بالمحافظة على ما اعتاده من الخير، وهذا باب في استحباب طيب الكلام وطلاقة الوجه، واستحباب بيان الكلام وإيضاحه للمخاطب، وفي إصغاء الجليس لحديث جليسه الذي ليس بحرام وغير ذلك.