فتاوى منوعة - الراجحي
Printed page ١٥/ ٢٠
الاستثناء في قوله تعالى: (إلا ما شاء ربك)
السؤال
ما نوع الاستثناء في قوله تعالى: ﴿خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَوَاتُ وَالأَرْضُ إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ﴾ [هود:١٠٧] في حق أهل الجنة وفي حق أهل النار؟
الجواب
هذا فيه كلام كثير لأهل العلم، لكن بعضهم قال: إن قوله: ﴿إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ﴾ [هود:١٠٧] قال: استثناء من الرب ولا يفعله، وقال بعضهم: إن هذا استثناء من قبله استثناء يتناول قبل دخولهم الجنة أو مدة مكثهم في القبر أو مكثهم في موقف القيامة.
المقصود: أن هذا الاستثناء مشتبه يفسر بالنصوص الواضحة التي تبينه، كقوله تعالى: ﴿عَطَاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ﴾ [هود:١٠٨].
المقصود: أن أهل الجنة إذا دخلوها فهم مخلدون أبد الآباد.