Skip to content

فتاوى منوعة - الراجحي

عبد العزيز بن عبد الله الراجحي

Printed page ٢٥/ ٤٦

حكم الفرق الثنتين والسبعين

السؤال

ما الضابط في الفرق الثنتين والسبعين، وهل هم مسلمون، وما المقصود بقوله ﷺ: (كلها في النار إلا واحدة)؟

الجواب

المعروف عند العلماء عن هذه الفرق أنها مبتدعة، وأنهم ليسوا كفاراً.

وأما قوله: (كلها في النار) فهذا من باب الوعيد الذي يشترك فيه المسلم والكافر، فالقاتل توعد بالنار، وكذا آكل مال اليتيم، والمرابي، فهذا من باب الوعيد، ولهذا قالوا: إن الجهمية خارجون من الثنتين والسبعين فرقة؛ لأنهم كفار، فدل هذا على أنها فرق مبتدعة، وهذا هو المعروف، ومنهم من قال: إن فيهم المؤمن والكافر.