Skip to content

المقدمة الزهرا في إيضاح الإمامة الكبرى سيد الأنبياء يغضب لابنته عندما أراد علي الزواج على فاطمة

المقدمة الزهرا في إيضاح الإمامة الكبرى

شمس الدين الذهبي

Printed page ١٩

لنفسه ولأخيه. ثم هذان الخيّران أبو بكر وعمر قد اختصما كما في الحديث الثابت. ثم هؤلاء الذين تأبّوا عن بيعة أبي بكر قد وقع بينهم، فقد اختصم علي والعباس ﵄ في قضية فدك وتحاكما إلى عمر، فكان ماذا؟ ثم وقع بين علي وبين الزبير، وبين علي ومعاوية، وبلغوا إلى السيف باجتهاد كل واحد منهم، والله يغفر لهم ويرضى عنهم.

ثم هذا نبينا ﷺ قد تألم لابنته فاطمة وغضب لها لمّا بلغه أن أمير المؤمنين عليا عازمٌ على أن