الأريعون المدنية
فصل: من سكن المدينة حببها الله إليه
.
١٣ - عَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ وَهْىَ وَبِيئَةٌ فَاشْتَكَى أَبُو بَكْرٍ وَاشْتَكَى بِلاَلٌ فَلَمَّا رَأَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ شَكْوَى أَصْحَابِهِ قَالَ «اللَّهُمَّ حَبِّبْ إِلَيْنَا الْمَدِينَةَ كَمَا حَبَّبْتَ مَكَّةَ أَوْ أَشَدَّ وَصَحِّحْهَا وَبَارِكْ لَنَا فِى صَاعِهَا وَمُدِّهَا وَحَوِّلْ حُمَّاهَا إِلَى الْجُحْفَةِ».رواه البخاري (١) ومسلم (٢)
باب: حرمة المدينة
.
فصل: المدينة حرم آمن
.
١٤ - عَنْ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ ﵁ قَالَ: أَهْوَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ (بِيَدِهِ إِلَى الْمَدِينَةِ فَقَالَ «إِنَّهَا حَرَمٌ آمِنٌ).رواه مسلم (٣)
فصل: في حدود حرم المدينة
.
١٥ - عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ وعَلِى بْنِ أَبِى طَالِبٍ ﵄: أنَّ النَّبِىَّ ﷺ قَالَ «الْمَدِينَةُ حَرَمٌ مَا بَيْنَ عَيْرٍ إِلَى ثَوْرٍ (٤) فَمَنْ أَحْدَثَ فِيهَا حَدَثًا أَوْ آوَى مُحْدِثًا فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلاَئِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ لاَ يَقْبَلُ اللَّهُ مِنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ صَرْفًا وَلاَ عَدْلاً) رواه البخاري (٥) ومسلم (٦)
١٦ - وعَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: (حَرَّمَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَا بَيْنَ لاَبَتَىِ (٧) الْمَدِينَةِ وَجَعَلَ اثْنَىْ عَشَرَ مِيلاً (٨) حَوْلَ الْمَدِينَةِ حِمًى (٩)) رواه مسلم (١٠)