Skip to content

الإيماء إلى زوائد الأمالي والأجزاء [٨٠٦] مرسل محمد بن عجلان

الإيماء إلى زوائد الأمالي والأجزاء

نبيل جرار

Printed page ٧/ ٥٢٣

[٨٠٥] مرسلُ محمدِ بنِ عبدِالرحمنَ بنِ نوفلٍ أبي الأسودِ

٧٢٦٥ - عن أبي الأسودِ، أنَّ خَصمينِ اختَصما إلى النبيِّ ﷺ فقَضى لأَحدِهما، فقالَ له المَقضيُّ عليه: رُدَّنا إلى عمرَ، فقالَ لهما النبيُّ ﷺ: «اذهَبا إلى عمرَ»، فأَتيا عمرَ ﵁، فقال المَقضيُّ له: إنَّا أَتينا رسولَ اللهِ ﷺ فقَضى لي على هذا، وقالَ له هذا: رُدَّنا إلى عمرَ، فرَدَّنا إليكَ، فقالَ له: أَهكذا؟ قالَ: نَعم، قالَ: فاجلِسا حتى أَخرجَ لكما فأَقضيَ بينَكما، قالَ: فدخَلَ وخرجَ وقد اشتمَلَ على سيفِهِ، قالَ: فضرَبَه حتى قتلَهُ، وغَدا الآخَرُ إلى النبيِّ ﷺ فقالَ: يا رسولَ اللهِ، قتلَ واللهِ عمرُ صاحِبي، فلولا ما سبقْتُ لَقتلَني، قالَ: فقالَ النبيُّ ﷺ: «ما كُنتُ أَرى أنَّ عمرَ يجترئُ على أهلٍ مُؤمنينَ»، فنزلتْ هذه الآيةُ: ﴿فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾ [النساء: ٦٥].

قالَ: فبرأ اللهُ ﷿ مِن دمِ هذا أنَّ عمرَ لم يقتلْ مؤمناً في الإسلامِ، فأَنزلَ اللهُ ﷿: ﴿وَلَوْ أَنَّا كَتَبْنَا عَلَيْهِمْ أَنِ اقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ أَوِ اخْرُجُوا مِنْ دِيَارِكُمْ مَا فَعَلُوهُ إِلَّا قَلِيلٌ مِنْهُمْ﴾ [النساء: ٦٦].

أمالي ابن بشران (١٧) أخبرنا أبوعلي محمد بن أحمد بن الحسن الصواف: حدثنا بشر بن موسى: حدثنا أبوزكريا: حدثنا ابن لهيعة، عن أبي الأسود .. .

[٨٠٦] مرسلُ محمدِ بنِ عجلانَ

٧٢٦٦ - عن محمدِ بنِ عجلانَ، أنَّ النبيَّ ﷺ كانَ في سفرٍ فقالَ لسلمةَ بنِ الأكوعِ: «قرِّبْ مِن هُنَيّاتِكَ».

مصنفات ابن البختري ٤١٢ - (١٦٨) حدثنا سعدان: حدثنا سفيان بن عيينة،