Skip to content

الإيماء إلى زوائد الأمالي والأجزاء الزهد

الإيماء إلى زوائد الأمالي والأجزاء

نبيل جرار

Printed page ٧/ ٤٨٢

عبدالله الأردستاني: حدثنا أبوالحسين أحمد بن الحسن بن محمد الكرماني بأبرقوة: حدثنا أبوالحسين أحمد بن محمد بن إسحاق النخشبي: حدثنا الشريف أبوأحمد عبدالكريم بن أحمد المكتفي بالله: حدثنا أبومحمد الحسن بن أحمد بن الحسن بن أحمد بن الحسن الواسطي: حدثنا أبوالليث أحمد بن عجلان السيرجاني الشيخ الصالح: حدثنا أبوعبدالله محمد بن القاسم المعروف بأبي العيناء، إملاء من حفظه: حدثنا يعقوب بن محمد الزهري، عن ابن أبي حازم، عن أبيه .. .

معاوية ﵁ ذو فضائل جمة، وحال هذا الإسناد لا يخفى على أهل العلم به (١).

(٧٢) أخبرنا أبوإسحاق إبراهيم بن عبدالوهاب بن أبي عبدالله بن منده ﵀ بقراءتي عليه قلت له: أخبركم الشريف أبوعتيق طلحة بن عبدالرحمن بالحديث المكتوب فوقه عن عبدالملك بإسناده سواء.

الزهد

٧١٨٤ - عن جعفرِ بنِ محمدٍ، عن أبيه، عن جدِّه ﵈، أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ قالَ: «يا عليُّ، إنَّ المؤمنَ إذا أَتى عليهِ أَربعونَ سنةً وهو العمرُ أَمَّنَهُ اللهُ مِن البَلايا الثلاثِ: الجنونِ والجذُامِ والبَرَصِ، فإذا أَتى عليه خمسونَ سنةً وهو الدهرُ خفَّفَ اللهُ عليه الحسابَ، فإذا بلَغَ سِتينَ سنةً فهو إلى سِتينَ سنةً في إقبالٍ، وبعدَ السِّتينِ في إدبارٍ، رزقَهُ اللهُ تعالى الإنابةَ إليه فيما يحبُّ، فإذا بلَغَ سبعينَ سنةً فهو الحقبُ أحبَّهُ أهلُ السماءِ، فإذا بلغَ ثمانينَ سنةً أُثبتتْ حسناتُهُ ومُحيْت سيئاتُهُ، فإذا بلغَ تسعينَ سنةً فهو الغايةُ وذهَب عنه الدهرُ، وغُفرَ له ما تقدَّمَ مِن ذنبِهِ وما تأخَّرَ، ومَشى على الأرضِ مَغفوراً له، فإذا بلغَ مئةَ سنةً كانَ حَبيسَ اللهِ في أرضِهِ، وشُفعَ في أهلِ بيتِهِ، وسمَّاهُ أهلُ السماءِ أَسيرَ اللهَ في أرضِهِ».