Skip to content

أخي كيف حالك مع القرآن * أخي .. هل أنت من الباكين إذا قرءوا كتاب ربهم ﵎؟ ! *

أخي كيف حالك مع القرآن

أزهري أحمد محمود

Printed page ٢٥

- وإذا مررت بذكر النار فتذكر هل أنت قادر على تحملها؟ !

- وإذا مررت بآيات ذكر القيامة وأهوالها! فكأنما أنت في عرصاتها لا تدري أين يذهب بك! إلى جنة أم إلى نار؟ !

أخي: بقي أن أقف وإياك عند هذه المعالم الزاهية لترى حال الصالحين وهم يتلون كتاب الله تعالى لتعلم الفرق بين من انتفع بكتاب الله وبين من لم ينتفع به!

- هذا هو الصالح المخبت عبد الله بن عمر ﵄ كان إذا أتى على قوله تعالى: ﴿أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آَمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ﴾ [الحديد: ١٦]

بكى ﵁ حتى يبل لحيته من البكاء! ويقول: "بلى يا رب".

- وهذه الصديقة بنت الصديق أم المؤمنين عائشة ﵂ وعن أبيها) قرأ عليها مسروق ﵀: ﴿فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا وَوَقَانَا عَذَابَ السَّمُومِ﴾ [الطور: ٢٧]

فبكت! ﵂ وقالت: "رب مُنَّ وَقِنِي عذاب السموم".

- وهذا صادق الصحبة تميم الداري ﵁ قرأ ليلة قوله تعالى: ﴿أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ أَنْ نَجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَوَاءً مَحْيَاهُمْ وَمَمَاتُهُمْ سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ﴾ [الجاثية: ٢١]