أخي كيف حالك مع القرآن
أشياء: في الصلاة، وفي الذكر، وقراءة القرآن، فإن وجدتم وإلا فاعلموا أن الباب مغلق! ".
وجعلني الله وإياك أخي ممن يتلون كتابه آناء الليل وأطراف النهار ..
أخي .. هل أنت من المتدبرين لكتاب الله تعالى
؟ ! *
أخي المسلم: كتاب الله تعالى هو ربيع قلبك!
قال عثمان بن عفان ﵁: "لو طهرت قلوبكم ما شبعتم من كلام ربكم! ".
أخي: وأنت تقرأ كتاب الله تعالى هل وقفت عند وعده ووعيده؟ !
أخي: تدبرك لكتاب الله تعالى هو عنوان انتفاعك بضيائه!
أخي: كتاب الله تعالى خطاب لأولي الألباب ولا يفهمه إلا من تدبر .. ﴿كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آَيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ﴾ [ص: ٢٩].
قال ابن مسعود ﵁: "لا تنثروه نثر الدقل (التمر اليابس) ولا تهذوه هذ الشعر قفوا عند عجائبه، وحركوا به القلوب، ولا يكن هم أحدكم آخر السورة! ".
أخي: لا ينتفع بكتاب الله تعالى إلا من تدبره وعمل به.