Skip to content

أخي كيف حالك مع القرآن * أخي .. كيف أنت مع تلاوة كتاب الله تعالى؟ ! *

أخي كيف حالك مع القرآن

أزهري أحمد محمود

Printed page ١٤

أخي: تلك هي عاقبة خفيف الحسنات يوم القيامة .. فلا تغفلن أخي عن رصيدك من الحسنات .. فما أسعدك أخي غدا إذا قدمت على ربك ﵎ فلقيت حسناتك مدخرة لك .. ﴿وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا﴾ [الكهف: ٤٩].

أخي: أظنك فكرت كثيرا أن يكون لك رصيد في البنك! ولكن أخي هل فكرت يوما أن يكون لك رصيد من الحسنات؟ !

أخي: ما أيسر تجارة الحسنات إن طلبتها! فقراءة آيات قليلة من كتاب الله تعالى تضمن لك رصيدا كبيرا من الحسنات! فكيف إذا قرأت بعض السور الطوال؟ ! بل كيف إذا قرأت نصف القرآن؟ !

بل كيف إذا قرأت القرآن كله؟ !

بل كيف إذا قرأت القرآن كله مرات ومرات في عمرك؟ !

بل كيف إذا واظبت على قراءة القرآن كله أيام عمرك كلها حتى لقيت الله تعالى؟ ! !

أخي المسلم: تلك هي السعادة الحقيقية .. وتلك هي التجارة التي لا تبور! ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَنْ تَبُورَ * لِيُوَفِّيَهُمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّهُ غَفُورٌ شَكُورٌ﴾ [فاطر: ٢٩، ٣٠].

قال أبو موسى الأشعري ﵁: "إني لأستحيي ألا أنظر كل يوم في عهد ربي مرة! ".