Skip to content

فصل الخطاب في الزهد والرقائق والآداب (١) أبو عبيدة أمين هذه الأمة:

فصل الخطاب في الزهد والرقائق والآداب

محمد نصر الدين محمد عويضة

Printed page ١/ ٦٠٥

لأبي عبيدة ابن الجراح ﵁ مناقب عظيمة وفضائل جسيمة وهاك غيضٌ من فيض ونقطةٌ من بحر مما ورد في ذلك جملةً وتفصيلاً:

أولاً

مناقب أبي عبيدة ابن الجراح ﵁

- جملة ً:

(١) أبو عبيدة أمين هذه الأمة:

(٢) أبو عبيدة من أحب الناس للنبي ﷺ:

(٣) مكانته بين الصحابة:

(٤) تواضع أبي عبيدة:

(٥) إيثاره الخمول وإنكار الذات:

(٦) ومن مناقبه ﵁ أنه كان رجلا حسن الخلق لين الشيمة ينئ بنفسه عن الخلاف وَيُغَلِّب المصلحة الراجحة التي تجمع كلمة المسلمين وتنئ بهم عن الخلاف والشقاق:

(٧) إنفاقه في سبيل الله تعالى:

(٨) خوف أبي عبيدة بن الجراح ﵁ وبكاؤه على بسط الدنيا:

ثانياً مناقب أبي عبيدة ابن الجراح ﵁ تفصيلا ً:

(١) أبو عبيدة أمين هذه الأمة:

(حديث حذيفة ﵁ الثابت في الصحيحين) قال جاء أهل نجران إلى رسول الله ﷺ فقالوا * يا رسول الله ابعث إلينا رجلا أمينا فقال لأبعثن إليكم رجلا أمينا حق، أمين حق أمين قال فاستشرف لها الناس قال فبعث أبا عبيدة بن الجراح.

فاستشرف لها الناس: تطَّلع لها الناس وتمنى كل منهم لو يكون هو الذي يقع اختيار الرسول عليه، فتصير هذه الشهادة الصادقة من حظه ونصيبه ..

[*] قال عمر بن الخطاب ﵁:

" ما أحببت الإمارة قط، حبّي إياها يومئذ، رجاء أن أكون صاحبها، فرحت إلى الظهر مهجّرا، فلما صلى بنا رسول الله ﷺ الظهر، سلم، ثم نظر عن يمينه، وعن يساره، فجعلت أتطاول له ليراني ..

فلم يزل يلتمس ببصره حتى رأى أبا عبيدة بن الجرّاح، فدعاه، فقال: أخرج معهم، فاقض بينهم بالحق فيما اختلفوا فيه .. فذهب بها أبا عبيدة؟ .. !!

(حديث أنس ﵁ الثابت في الصحيحين) أن النبي ﷺ قال: (لكل أمة أمين، وأمين هذه الأمة أبو عبيدة بن الجراح).

[*] قال الحافظ ابن حجر ﵀ في الفتح: