Skip to content

فصل الخطاب في الزهد والرقائق والآداب (١) الزبير ابن عمة النبي ﷺ وحواريه:

فصل الخطاب في الزهد والرقائق والآداب

محمد نصر الدين محمد عويضة

Printed page ١/ ٥٤٨

أسلم الزبير بن العوام وعمره خمس عشرة سنة أو أقل، وكان من السبعة الأوائل الذين سارعوا بالإسلام.

- ثبات الزبير بن العوام ﵁ في الإسلام:

كان للزبير ﵁ نصيبا من العذاب على يد عمه، فقد كان يلفه في حصير ويدخن عليه بالنار كي تزهق أنفاسه، ويناديه: (اكفر برب محمد أدرأ عنك هذا العذاب) ٠٠٠فيجيبه الفتى الزبير ﵁: (لا والله، لا أعود للكفر أبدا)

- سيفه هو أول سيف شهر بالإسلام:

ففي أيام الإسلام الأولى سرت شائعة بأن الرسول الكريم قد قتل، فما كان من الزبير إلا أن استل سيفه وامتشقه، وسار في شوارع مكة كالإعصار، وفي أعلى مكة لقيه الرسول ﷺ فسأله ماذا به؟ فأخبره النبأ فصلى عليه الرسول ودعا له بالخير ولسيفه بالغلب.

-

مَنَاقِبِ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ ﵁

-:

للزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ ﵁ مناقب عظيمة وفضائل جسيمة وهاك غيضٌ من فيض ونقطةٌ من بحر مما ورد في ذلك جملةً وتفصيلاً:

أولاً مناقب مَنَاقِبِ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ ﵁ جملة ً:

(١) الزبير ابن عمة النبي ﷺ وحواريه:

(٢) الزبير أحد العشر المبشرين بالجنة ومن الستة أصحاب الشورى:

(٣) تبشيره بالشهادة:

(٤) جَمَعَ النبي ﷺ له أَبَوَيْهِ:

(٥) شجاعة الزبير بن العوام ﵁:

(٦) إنفاق الزبير في سبيل الله ﷿:

(٧) الزبير من الذين استجابوا لله والرسول من بعد ما أصابهم القرح:

(٨) الزبير ركن من أركان الدين:

(٩) اعتزال الزبير للفتنة:

ثانياً مناقب مَنَاقِبِ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ ﵁ تفصيلا ً:

(١) الزبير ابن عمة النبي ﷺ وحواريه:

(حديث جابر ﵁ الثابت في الصحيحين) أن النبي ﷺ قال: من يأتني بخبر القوم). يوم الأحزاب، قال الزبير: أنا، ثم قال: (من يأتيني بخبر القوم). قال الزبير: أنا، فقال النبي ﷺ: (إن لكل نبي حواريا، وحواري الزبير.

(حديث جابر ﵁ الثابت في صحيح الجامع) أن النبي ﷺ قال: الزبير ابن عمتي و حواريي من أمتي.