Skip to content

فصل الخطاب في الزهد والرقائق والآداب (فصل في منزلة حسن الخلق:

فصل الخطاب في الزهد والرقائق والآداب

محمد نصر الدين محمد عويضة

Printed page ٦/ ٤٠٤

(وإفشاء السلام سبب للسلامة من الحقد وسلامة الصدر:

((حديث البراء ﵁ الثابت في صحيح الجامع) أن النبي ﷺ قال: «أفشوا السلام تسلموا»

((حديث الزبير بن العوام الثابت في صحيح الترمذي) أن النبي ﷺ قال: دَبَّ إليكم داءُ الأممِ من قبلِكم: الحسدُ و البغضاء، والبُغْضةُ هي الحالقة، لا أقول حالقة الشعر ولكن حالقةَ الدين، و الذي نفس محمد بيده لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا و لن تؤمنوا حتى تحابوا ألا أنبئكم بما يُثّبتُ ذلك أفشوا السلام بينكم.

(دب إليكم: سار إليكم.

(وإفشاء السلام من كنوز الحسنات:

((حديث عمران ابن حصين الثابت في صحيحي أبي داوود والترمذي) قال جاء رجلٌ إلى النبي ﷺ فقال السلام عليكم فقال ﷺ: عشر حسنات، وجاء آخر فقال السلام عليكم ورحمة الله فقال: عشرون، ثم جاء آخر فقال السلام عليكم ورحمة الله وبركاته فقال ثلاثون.

((حديث سهل بن حنيف ﵁ الثابت في صحيح الترغيب والترهيب) أن النبي ﷺ قال: «من قال السلام عليكم كتبت له عشر حسنات، ومن قال السلام عليكم ورحمة الله كتبت له عشرون حسنة ومن قال: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته كتبت له ثلاثون حسنة»

(وبإفشاء السلام يغتاظ اليهود:

((حديث أنس الثابت في صحيح الجامع) أن النبي ﷺ قال إن اليهود ليحسدونكم على السلام والتأمين.

وإغاظة المشركين مطلب شرعي، قال تعالى: ﴿مَا كَانَ لأَهْلِ الْمَدِينَةِ وَمَنْ حَوْلَهُمْ مِنَ الأَعْرَابِ أَنْ يَتَخَلَّفُوا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ وَلا يَرْغَبُوا بِأَنْفُسِهِمْ عَنْ نَفْسِهِ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ لا يُصِيبُهُمْ ظَمَأٌ وَلا نَصَبٌ وَلا مَخْمَصَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلا يَطَئُونَ مَوْطِئًا يَغِيظُ الْكُفَّارَ وَلا يَنَالُونَ مِنْ عَدُوٍّ نَيْلا إِلا كُتِبَ لَهُمْ بِهِ عَمَلٌ صَالِحٌ إِنَّ اللَّهَ لا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ﴾ [التوبة: ١٢٠]

(وإفشاء السلام من خير الأعمال:

((حديث عبد الله ابن عمرو الثابت في الصحيحين) أن رجلاً سأل رسول الله ﷺ أي الإسلامُ خير؟ قال: تُطعم الطعام وتقرأ السلام على من عرفت ومن لم تعرف.

أي الإسلامُ خير؟: أي خصال الإسلام خير؟

(وإفشاء السلام من موجبات الجنة: