السمو الروحي الأعظم والجمال الفني في البلاغة النبوية
Printed page ٨٧
رحمة ومودة؛ وبحسبنا من جمال هذا الفن ما يهدي الإنسان إلى حقيقة نفسه؛ فيقره في الحقيقي من وجوده الإنساني؛ ويجعل الفضائل كلها تربية للقلب؛ يكبر بها، ثم يكبر، ثم لا يزال يكبر حتى يتسع لحقيقة هذه الكلمة الكبرى: ((الله أكبر)).
-
تم بحمد الله
End of the book