السمو الروحي الأعظم والجمال الفني في البلاغة النبوية مصطفى صادق الرافعي Earlier pages Printed page ٣٤ كَبِيرَانِ، وَكُنْتُ لَا أَغْبُقُ (١) قَبْلَهُمَا أَهْلاً وَلَا مَالاً (٢)، فَنَأَى بِي (٣) → Previous page Next page ←