Skip to content

جامع تراث العلامة الألباني في العقيدة = موسوعة العقيدة [٣٩] باب الرد على القرآنيين

جامع تراث العلامة الألباني في العقيدة = موسوعة العقيدة

ناصر الدين الألباني

Printed page ١/ ٣٠٥

أحكامه، ولولاه لم نستطع أن نعرف الصلاة والصيام، وغيرهما من الأركان والعبادات على الوجه الذي أراده الله ﵎. وما لا يقوم الواجب إلا به فهو واجب. ولقد ضل قوم في هذا الزمان زعموا استغناءهم عن الحديث بالقرآن, وهو القائل: ﴿وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ﴾ (النحل:٤٤)، فأخبر أن ثمة مبيّناً، وهو القرآن، ومبيَّناً، وهو الرسول ﵊ وحديثة، وقد أكد هذا قوله ﵌ في الحديث الصحيح المشهور: «ألا إني أوتيت القرآن ومثله معه».

"تحقيق العلم لابن أبي خيثمة" (ص ١٦ - ١٧)

[٣٨] باب ذكر ضلال القرآنيين وسببه

[قال الإمام]:

وقد علمنا أن مشرب هؤلاء "القرآنيين" ردَّ الأحاديث الصحيحة لأدنى شبهه, لا في صحتها من جهة إسنادها, ولكن لمخالفتها لأهوائهم وميولهم.

"أصل صفة الصلاة" (٣/ ٩٣٧).

[٣٩] باب الرد على القرآنيين

[سئل الإمام]:

سؤال: فضيلة الشيخ: يقول القرآنيون: قال تعالى: ﴿وَكُلَّ شَيْءٍ فَصَّلْنَاهُ تَفْصِيلًا﴾ (الإسراء١٢) ... وقال تعالى: ﴿مَا فَرَّطْنَا في الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ﴾ (الأنعام٣٨) ... ويقول الرسول ﵌: «إن هذا القران طرفه بيد الله, وطرفه بأيديكم, فتمسكوا به, فإنكم لن تضلوا ولن تهلكوا بهده أبداً» (١). نرجو من فضيلتكم التعليق