Skip to content

المسائل النحوية في كتاب التوضيح لشرح الجامع الصحيح مسألة ما جاء على وزن (فعال) بين الإعراب والبناء

المسائل النحوية في كتاب التوضيح لشرح الجامع الصحيح

داود بن سليمان الهويمل

Printed page ٥٢

٤ - منعت للعدل والتعريف.

وبيانُ العلل السابقة واجتماعها كما يلي:

أما كونُها للعلمية فـ (ظفار) اسمُ مدينة في اليمن (١)، وأما كونُها للعدل فهي معدولة عن فاعلة (٢)، وأما كونُها للتأنيث فبما ثبت من الشعر؛ ومنه قولُ الفرزدق:

وَفِينَا مِنَ المِعْزَى تِلادٌ كَأَنَّهَا ... ظَفَارِيَّةُ الجَزْعِ الذِّي في التَّرَائِبِ (٣)

ومنه قولُ الفِنْد الزِّمَّاني (٤):

فَارْجِعُوا مِنَّا فُلُولًا وَاهْرُبُوا ... عَائِذِينَ لَيْسَ تُنْجِيكُمْ ظَفَارُ (٥)

وأما كونُها للتعريف فلأنها معرفة، ولو نُكِّرت لصُرفت، والعدلُ إنما يأتي في حال التعريف (٦).

والذي يترجحُ حول بنائها وإعرابها: هو ما اتفق عليه الحجازيون والتميميون؛ وهو بناءُ الاسم إذا كان على وزن (فَعالِ) المختوم بـ (راء) (٧).