المسائل النحوية في كتاب التوضيح لشرح الجامع الصحيح
Printed page ١٦٨
للزمان أو للمكان، ولا خلاف في أن (من) في هذه الآية للزمان (١).
وكذلك ما قدَّره أبو علي الفارسي (٢)، في قوله تعالى: ﴿مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ﴾ (٣)، أي: من تأسيس أول يوم. فالتأسيس ليس بمكان، إنما مصدر مضارع للزمان فصار للزمان (٤).
فالقول الأرجحُ: أن (من) تكون للزمان وللمكان، ويحددُ ذلك مقتضى السياق.