Skip to content

من عجائب الدعاء - الجزء الأول آداب الدعاء

من عجائب الدعاء - الجزء الأول

الربعي، خالد

Printed page ١٧

النَّارِ﴾ [البقرة: ٢٠١].

وقوله ﷺ: « ... يا مقلب القلوب، ثبت قلبي على دينك» (١).

٢٢ - ختم الدعاء بما يناسب طلب الداعي:

وذلك أبلغ في الدعاء وأجمع له؛ لقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ﴾ [آل عمران: ٨].

والداعي يستحب له أن يختم دعاءه بما يناسب طلبه، فإذا سأل الولد فيختم الدعاء مثلاً بأن الله هو الوهاب الرزاق.

٢٣ - تقديم الأعمال الصالحة بين يدي الدعاء: كالصلاة، والزكاة، والصدقة، وغيرها فهي تقرب من الله - تعالى - فإذا صلى العبد ثم دعا الله أو تصدق، ثم دعا الله كان ذلك أرجى وأحرى بقبوله.

* * *