Skip to content

من عجائب الدعاء - الجزء الأول آداب الدعاء

من عجائب الدعاء - الجزء الأول

الربعي، خالد

Printed page ١٦

فسأله، فأخبره رسول الله ﷺ بما قال: وهو أعلم فقال الله: يا جبريل، اذهب إلى محمد فقل: أنا سنرضيك في أمتك ولا نسوؤك» (١).

١٤ - إظهار الافتقار إلى الله والشكوى إليه.

١٥ - أن يبدأ الداعي بنفسه إذا دعا لغيره: وثبت أن النبي ﷺ لم يبدأ بنفسه.

١٦ - أن لا يتعدى في الدعاء: عن أبي أمامة أن عبد الله بن مغفل سمع ابنه يقول: اللهم إني أسألك القصر الأبيض عن يمين الجنة إذا دخلتها، فقال: أي بني، سل الله الجنة، وتعوذ بالله من النار، فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول: «سيكون في هذه الأمة قوم يعتدون في الطهور والدعاء» (٢).

١٧ - التوبة ورد المظالم.

١٨ - يدعو لوالديه وللمؤمنين مع نفسه! قال - تعالى - عن نوح ﵇: ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِمَنْ دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِنًا وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَلَا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلَّا تَبَارًا﴾ [نوح: ٢٨].

١٩ - لا يسأل إلا الله وحده: كما في الحديث عن ابن عباس ﵄ «إذا سألت فاسأل الله، وإذا استعنت فاستعن بالله» (٣).

٢٠ - حضور القلب: قال ﷺ: «ادعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة، واعلموا أن الله لا يستجيب دعاءً من قلب غافل لاه» (٤).

٢١ - استحباب الإتيان بجوامع الدعاء! مما ورد في الكتاب، أو السنة كقوله تعالى - ﴿رَبَّنَا آَتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآَخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ