Skip to content

الشفاء في بديع الاكتفاء الباب الثالث: في أقسامه وأمثلته القسم الأول

الشفاء في بديع الاكتفاء

النواجي، شمس الدين

Printed page ٤٧

القسم الأول

ما كان الاكتفاء فيه بجميع الكلمة عارياً من الملابس التورية، وهو المذكور في عامة كتب في عامة كتب البديعيين ولم يعرف المتقدمون سواه في ذلك قول أبي الطيب أحمد المتنبي:

أتى الزمانُ بنوه في شبيبتهِ ... فسرهم وأتيَناه على الهرم

أي فساءنا.

وقوله:

بما بجفنيك من سقمٍ صلي دَنِفَا ... يهوى الحياةَ وأما إن صددتِ فلا

أي فلا يهواها.

ومنه ما كتبه بعض الغواني على عصابتها:

ما أحسنَ الصبرَ وأما على ... أن لا أرى وَجهك يوماً فَلا

أي فلا يحسن وبعده:

لو أن يوماً منك أو ساعةً ... تُباعُ بالدنْيا، إذا ما غَلا

ومنه ما كتبت به على كتابي المسمى (الغزلان في وصف الحسان من الغلمان):