Skip to content

البلدانيات للسخاوي البلد السابع والخمسون القاهرة المعزية

البلدانيات للسخاوي

السخاوي

Printed page ٢٤١

وأنشدني لنَفسِهِ إِمْلاءً بِالْمَكَانِ الْمَذْكُور أَيْضا يَقُول راجي إِلَه الْخلق أَحْمَد من

أمْلى حَدِيث نَبِي الْحق مُتَّصِلا

تَدْنُو من الْألف إِن عدت مجالسه

فالسدس مِنْهَا بِلَا قيد لَهَا حصلا

يتلوه تَخْرِيج أصل الْفِقْه يتبعهَا

تَخْرِيج أذكار رب قَدْ دنا وَعلا

دنا برحمته لِلْخلقِ يرزقهم

كَمَا علا عَنْ سمات الحادثات علا

فِي مُدَّة نَحْو كج رحت أحسبها

ولي من الْعُمر فِي ذَا الْيَوْم قَدْ كملا

سِتا وَسبعين عَاما قَدْ مَضَت هملا

من سرعَة السّير كالساعات يَا خجلا

إِذا رَأَيْت الْخَطَايَا أوبقت عَمَلي

فِي موقف الْحَشْر لَوْلَا أَن لي أملا

تَوْحِيد رَبِّي يَقِينا والرجاء لَهُ

وخدمتي ولإكثاري الصَّلَاة عَلَى

مُحَمَّد فِي صباحي والمساء وَفِي

خطي ونطقي عساها تمحق الزللا

فأقرب النَّاس مِنْهُ فِي قِيَامَته

من بِالصَّلَاةِ عَلَيْهِ كَانَ مشتغلا

يَا رب حقق رجائي والألى سمعُوا

مني جَمِيعًا بِعَفْو مِنْك قَدْ شملا