Skip to content

البلدانيات للسخاوي البلد الأربعون سرمين

البلدانيات للسخاوي

السخاوي

Printed page ٢٠٤

الْبَلَد الْأَرْبَعُونَ سرمين

وَهِيَ بِفَتْح السِّين وَسُكُون الرَّاء الْمُهْمَلَتَيْنِ ثُمَّ مِيم مَكْسُورَة بعْدهَا تَحْتَانِيَّة وَنون انتسب إِلَيْهَا جَمَاعَة من الْمُتَأَخِّرين بَينهَا وَبَين حلب نَحْو يَوْم وحلب فِي شماليها ذَات خصب وأسواق وَمَسْجِد جَامع وأشجار كَثِيرَة من زيتون وَغَيره وَلَهَا ولَايَة وَعمل متسع وَلَكِن لَا سور لَهَا وَلَا نهر إِنَّمَا يشرب أَهلهَا من صهاريج يجْتَمع فِيهَا مَاء الأمطار وَقَدْ سمع بِهَا الذَّهَبِيّ وَغَيره

أَنْشدني الشَّيْخ عَلَاء الدَّين أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ كَامِل السّلمِيّ ثُمَّ السرميني بِهَا الشَّافِعِي قَالَ أَنْشدني الْعِزّ مُحَمَّد بْن خَلِيل الْحَنَفِيّ لغيره وَكُنَّا عَلَى بَيْنَ نؤلف شملنا

فأعقبه الْبَين الَّذِي شتت الشملا

فيا عجبا ضدان وَاللَّفْظ وَاحِد

فَللَّه لفظ مَا أَمر وَمَا أحلا