Printed page ١٤
Editor's text وسمعَ منه، ومن مُكَرَّم بن محمَّد بن أبي الصَّقر (١)، ومحمد بن أبي الفَضل المُرسِي (٢).
ولمَّا دخل حلب لازَمَ حلقةَ ابن يَعيش (٣)، ثمّ حضرَ عند تلميذِه ابن عمرون (٤) ولَزِمَه.
ثمَّ نَزلَ حمَاة، وبها ألَّف كتابه (الخلاصة) للقاضي شرف الدِّين البارزيِّ (٥).
ثم قَدِمَ دمشقَ مُسْتَوْطناً، ونَزَلَ بالعادليَّة الكبرى، ووَلِي مشيختها الكُبرى التي مِن شرطِها القراءاتُ والعربية (٦).
أَشْهَرُ تَلَامِيذِهِ:
- ولده بدرُ الدِّين محمَّد (٧).