معالم أصول التربية الإسلامية من خلال وصايا لقمان لابنه
Printed page ٤٣٤
فَخفت أَن أَضْعَف عَن النُّبُوَّة فَكَانَت الْحِكْمَة أحب إِلَيّ وَهَذَا فِيهِ نظر لِأَن سعيد بن بشير يروي عَن قَتَادَة وَقد تكلمُوا فِيهِ"١.
وكما ذكرت سَابِقًا أَن الْمَشْهُور عَن الْجُمْهُور أَنه كَانَ رجلا حكيما وَلم يكن نَبيا وَهُوَ قَول الْأَكْثَرين٢.
وَهَذَا هُوَ الْحق إِن شَاءَ الله تَعَالَى وَالله أعلم.