Skip to content

سلسلة الآداب - المنجد أطعمة دل الشرع على فضلها

سلسلة الآداب - المنجد

محمد صالح المنجد

Printed page ٩/ ٢٨

أطعمة دل الشرع على فضلها

سبق أن ذكرنا أن هناك بعض الأطعمة التي جاءت السنة بما يفيد استحبابها أو فائدتها أو أن لها موقعاً خاصاً ونحو ذلك، فمثلاً التمر قد ورد مدحه وأن البيت الذي لا تمر فيه جياعٌ أهله، ومن أكل سبع تمرات من تمر العالية العجوة لم يضره سمٌ ولا سحر، هذا نوع معين من التمر يكون في المدينة من عجوة العالية منطقة يسمونها: العوالي، وقال بعض أهل العلم: أنه يفيد أكل سبع تمرات على الريق في الصباح من أي نوعٍ كان، لكن إذا كان من تمر العالية يكون أحسن، وأن من فعل ذلك لم يضره سمٌ ولا سحر.

كذلك ورد الوصية بالتلبينة للمريض وأنه ﵊ قال: (مجمةٌ لفؤاد المريض، وتذهب ببعض الحزن) ما هي التلبينة؟ حساء، يعمل من دقيق أو نخالة، ويجعل فيه عسل سميت تلبينة تشبيهاً لها باللبن في رقتها وبياضها.

جاء كذلك أن الخل نعم الإدام، حتى قال جابر: فالخل يعجبني منذُ سعمتُ رسول الله ﷺ يقول ما يقول.

وجاء كذلك الثريد قال: (فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام).

وكذلك اللبن: الإنسان إذا شرب اللبن أكل أي طعام يقول: اللهم بارك لنا فيه وارزقنا خيراً منه، لكن اللبن يقول: وزدنا منه، لا يقول: وارزقنا خيراً منه، لأن النبي ﵊ قال: (فإني لا أعلم طعاماً أفضل منه أو خيراً منه) أو كما قال ﷺ.