Skip to content

الحجة للقراء السبعة البقرة: ٨٧

الحجة للقراء السبعة

أبو علي الفارسي

Printed page ٢/ ١٥١

قال: والمقدّس: المعظّم. وقال: قدّس عليه، أي:

برّك.

قال أبو عليّ: فكأنّ معنى نقدّس لك. ننزّهك عن السوء. فلا ننسبه إليك. ولا ما لا يليق بالعدل. وهذا الوصف في المعنى كقول أمية:

سلامك ربّنا في كلّ فجر ... بريئا ما تغنّثك الذّموم

«١» قال أبو عمر: سألت أبا مالك «٢» عن قوله: ما تغنّثك.

قال «٣» لا تعلّق بك. فاللام فيها على حدها في قوله «٤»:

رَدِفَ لَكُمْ [النمل/ ٧٢] ألا ترى أن المعنى تعظيمه وتنزيهه.

وليس المعنى أنه ينزّه شيء من أجله. ومثل ذلك في المعنى قولهم: سبحان الله، إنما هو براءة الله من السوء وتطهيره منه، ثم صار علما لهذا المعنى، فلم يصرف في قوله:

سبحان من علقمة الفاخر «٥»