Skip to content

الحجة للقراء السبعة البقرة: ٣٦

الحجة للقراء السبعة

أبو علي الفارسي

Printed page ٢/ ٢٠

ومثله «١»: بضّة المتجرّد أي: عند المتجرّد، أي: التجريد.

ومثله للبيد «٢»:

صائب الجذمة أي: صائب عند الجذمة، يقول: هو قاصد عند القطع، ومثله قول أوس «٣»:

كشف اللّقاء أي: عنده «٤».

فأما قوله: زلّ، فإنه صفة، ككهل، وغيل «٥»، وفسل «٦»، مما يدلّك على ذلك مقابلته بثبت الذي هو خلافه.

والغدر فيما فسّر عن أبي عمرو في أكثر ظني: مكان متعاد.

والوعث: السهل الذي تسوخ فيه أخفاف الإبل، والمعنى في:

ثبت الوعث، أي: ثبت عند الوعث كما كان في المعنى في:

زلّ العثار، أي: زلّ عند العثار، وإذا كان الغدر هذا الذي فسر،