Skip to content

الحجة للقراء السبعة البقرة: ١٦

الحجة للقراء السبعة

أبو علي الفارسي

Printed page ١/ ٣٧٦

فإذا كان الاسم مؤنثا على فعلى أو فعلى أو فعلى مثل (ذكرى) «١» وضِيزى [النجم/ ٢٢] وأنثى «٢» وشتّى «٣» وما أشبه ذلك فهو بين الفتح والكسر، وإذا كانت راء بعدها همزة وبعد الهمزة ياء كسر الهمزة وفتح الراء مثل رَأى كَوْكَباً [الأنعام/ ٧٦] ورَأى أَيْدِيَهُمْ [هود/ ٧٠] وإذا «٤» جاءت راء بعدها ياء كسر الراء مثل قوله: هل ترى، ويرى والنصارى وأرى. فإذا سقطت الياء في الوصل لساكن لقيها لم يمل الراء كقوله تعالى «٥»: حَتَّى نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً [البقرة/ ٥٥] والنَّصارى الْمَسِيحُ [التوبة/ ٣٠] وتَرَى الَّذِينَ [الزمر/ ٦٠]، لأنّ الإمالة إنّما كانت من أجل الياء فلما زالت الياء زالت الإمالة.

وروى عبد الوارث «٦» وعباس بن الفضل «٧» عن أبي