Skip to content

الحجة للقراء السبعة البقرة: ٦

الحجة للقراء السبعة

أبو علي الفارسي

Printed page ١/ ٢٦٠

ومجتمع الصداع: الرأس] «١» [كذا رواها السكري في نوادر أبي زيد عن الرياشي. روى ابن دريد فكان دريئة] «٢» وكذلك قول الجهنية صاحبة المرثية أنشده «٣» [السكري عن أبي حاتم]: «٤»

أجعلت أسعد للرماح دريئة ... هبلتك أمّك أيّ جرد ترقع

«٥» بخطه: «٦» الجرد: الثياب «٧» الخلقان [ضربه مثلا]. «٨»

ويقال: دريت الشيء ودريت به قال سيبويه: وتعديه بحرف الجر «٩» أكثر في كلامهم، وأنشد أبو زيد:

أصبح من أسماء قيس كقابض ... على الماء لا يدري بما هو قابض

«١٠» فإذا قال: دريت الشيء، فكأنّ المعنى على ما عليه هذا الباب: تأتيت لفهمه وتلطفت، وهذا المعنى لا يجوز على العالم بنفسه. وقد أجاز أحد أهل النظر ذلك، واستشهد عليه بقول بعضهم:

لا همّ لا أدري وأنت الدّاري «١١»