Skip to content

الحجة للقراء السبعة البقرة: ٢

الحجة للقراء السبعة

أبو علي الفارسي

Printed page ١/ ١٧٦

القرآن، فإذا كان قبلها واو ساكنة مثل نَدْعُوهُ إِنَّهُ «١» [الطور/ ٢٨] أو ألف مثل اجْتَباهُ وَهَداهُ [النحل/ ١٢١] ضم الهاء ضما من غير أن يبلغ بالضمة الواو. فإذا كان قبل الهاء حرف غير الواو والياء والألف «٢» وهو ساكن حرك الهاء أيضا حركة خفيفة من غير بلوغ واو، مثل: منه وعنه، إلّا في قوله: وأشركهو في أمري [طه/ ٣٢] فإن المسيّبي روى عنه الصلة بالواو في هذا الحرف وحده. فإذا كان ما قبل الهاء متحركا، وكانت الحركة كسرة كسر الهاء ووصلها بياء في اللفظ، كقوله «٣»:

وأمهي «٤» ... وصاحبتهي [عبس/ ٣٥]، وكتبهي ورسلهي [البقرة/ ٢٨٥، والنساء/ ١٣٦] وما أشبه ذلك. فإذا كانت الحركة قبل الهاء ضمة أو فتحة ضم الهاء ووصل الهاء «٥» بواو.

فمثل ما تحرك ما قبل الهاء فيه بالضمة قوله تعالى «٦»: فإن الله يعلمهو [البقرة/ ٢٧٠]، فهو يخلفهو [سبأ/ ٣٩]. ومثل ما تحرك ما قبل الهاء فيه بالفتحة قوله: خلقهو فقدر هو [عبس/ ١٩]، ويسرهو [عبس/ ٢٠]، فأقبرهو [عبس/ ٢١] وما أشبه ذلك، يصل ذلك كله بواو ويقف بغير واو. وكذلك مذهب أبي عمرو وعاصم إلّا في قوله: (وما أنسانيه إلا الشيطان) [الكهف/ ٦٣] فإن أبا بكر بن عياش وحفصا اختلفا فيه عن