Skip to content

الحجة للقراء السبعة الحجة لحمزة والكسائي في قراءتهما عليهم الذلة [البقرة/ ٦١] ومن دونهم امرأتين [القصص/ ٢٣].

الحجة للقراء السبعة

أبو علي الفارسي

Printed page ١/ ١٧١

والوجه الآخر «١»: (منّا) متعلّقا بما قبل، كأنه، من كان منهم منّا.

فإن قلت: كيف يصحّ أن يكون من كان منهم منّا؟ قيل:

هذا يكون على وجهين:

أحدهما: أن يكون (منّا) في معنى المخالطة والملابسة كما تقدّم، فيكون (منهم) مستقرّا، و (منّا) في موضع حال، ولا يكون (منّا) مستقرّا و (منهم) في موضع حال «٢» من قوله (منّا) لأنّ الحال لا تتقدم «٣» على العامل إذا كان معنى، فإن جعلت العامل في الحال كان جاز ذلك.

ويجوز أيضا في قوله: (من كان منهم منّا) أن يكون بينهم محالفة، فيجوز للحلف أن يقول: من كان منهم منّا: لأنّه يجوز- وإن كان من معشر آخرين- أن تقول: منا للحلف، أو للولاء.

وقد جاء: «مولى القوم منهم» «٤».

وعلى هذا

قوله: «الأذنان من الرأس» «٥»

وقال تعالى: