Skip to content

الحجة للقراء السبعة الحجر: ٦٠

الحجة للقراء السبعة

أبو علي الفارسي

Printed page ٥/ ٥٠

أن لن نقدر عليه [الأنبياء/ ٨٧] أي: ظنّ أن لن نضيّق عليه، وكونه: في بطن الحوت تضييق عليه، وخلاف الاتساع.

وقراءة ابن كثير: (قدرنا بينكم الموت) مخفّفا في معنى قدرنا.

وقراءة نافع والكسائي: فقدرنا فنعم القادرون بمعنى:

(قدرنا) الخفيفة، وعليه جاء: القادرون ومن قرأ: (قدرنا) مخفّفا، كان في معنى التشديد.

وقوله: القادرون بعد قدرنا يحتمل وجهين: أحدهما:

أن يكون قدرنا في معنى (قدرنا). فجاء القادرون على اللغة الخفيفة، كأنهما جميعا بين اللغتين.

ويجوز أن يكون: فنعم المقدّرون. فحذف تضعيف العين، كما حذفت الهمزة «١» من نحو:

دلو الدّالي «٢».

و:

يخرجن من أجواز ليل غاض «٣».

ونحو ذلك، وكذلك قراءة الكسائيّ: (قدر) فهذا خفيفا، ومعناه: قدّر، وكأن المشدّدة في هذا المعنى أكثر في الاستعمال، وفي التنزيل، كقوله: (قدر فيها أقواتها) [فصلت/