Skip to content

الحجة للقراء السبعة الحجر: ٢

الحجة للقراء السبعة

أبو علي الفارسي

Printed page ٥/ ٣٦

وأنشد أيضا «١»:

يا صاحبا ربّت إنسان حسن يسأل عنك اليوم أو يسألُ عن وقال السكري: ربّما، وربّتما، وربما، وربتما، وربّ:

حرف جر عند سيبويه، وتلحقها (ما) على وجهين: أحدهما أن تكون نكرة بمعنى شيء وذلك كقوله «٢»:

ربّما تكره النفوس من الأم ... ر له فرجة كحلّ العقال

ف «ما» في هذا البيت اسم لما يقدّر من عود الذكر إليه من الصفة، والمعنى: ربّ شيء تكرهه النّفوس، وإذا عاد إليه الهاء كان اسما، ولم يجز أن يكون حرفا، كما أنّ قوله:

(أيحسبون أنما نمدهم به من مال وبنين) [المؤمنون/ ٥٥]، لمّا عاد الذكر إليه علمت بذلك أنّه اسم.

فأمّا قوله: «له فرجة كحلّ العقال»، فإنّ فرجة يرتفع