Skip to content

الحجة للقراء السبعة هود: ٢٨

الحجة للقراء السبعة

أبو علي الفارسي

Printed page ٤/ ٣٢٣

وماء صرى عافي الثّنايا كأنّه ... من الأجن أبوال المخاض الضّوارب

عم شرك الأقطار بيني وبينه ...

أي: خفي. وقال آخر «١»:

ومهمه أطرافه في مهمه ... أعمى الهدى في الحائرين العمّه

أي خفيّ الهدى، ألا ترى أنّ الهدى ليس بذي جارحة تلحقها هذه الآفة. ومن هذا قيل للسحاب: العماء، لإخفائه ما يخفيه، كما قيل له الغمام، ومن هذا قول زهير «٢»:

ولكنّني عن علم ما في غد عم وقولهم: أتانا صكّة عميّ «٣»: إذا أتى في الهاجرة وشدّة الحرّ؛ يحتمل عندنا تأويلين: أحدهما أن يكون المصدر أضيف