Skip to content

الحجة للقراء السبعة الانعام: ١٥٣

الحجة للقراء السبعة

أبو علي الفارسي

Printed page ٣/ ٤٣٦

وقرأ حمزة بين الصاد والزاي، واختلف عنه وقد ذكر.

وقرأ «١» الباقون بالصّاد «٢».

من فتح أن* فقياسه «٣» قول سيبويه «٤»: أنه حمله «٥» على فاتبعوه لأنّه قال في قوله: لإيلاف قريش [قريش/ ١]، وقوله: وأن هذه أمتكم أمة واحدة، وأنا ربكم فاتقون «٦» [المؤمنون/ ٥٢]، وقوله «٧»: وأن المساجد لله فلا تدعوا مع الله أحدا [الجن/ ١٨]، أن المعنى: لهذا فليعبدوا، ولأن هذه أمّتكم، ولأن المساجد لله فلا تدعوا، فكذلك لأن هذا صراطي مستقيما فاتّبعوه.

ومن خفّف فقال: وأن هذا صراطي فإنّ المخففة في قوله يتعلّق بما يتعلّق به المشدد «٨»، وموضع هذا* رفع بالابتداء، وخبره: صراطي وفي أن* ضمير القصة، والحديث، وعلى هذه الشريطة يخفّف، وليست المفتوحة كالمكسورة إذا خففت، وعلى هذا قول الأعشى «٩»: